Cari Blog Ini

Memuat...

Rabu, 12 Januari 2011

Alquran teks antara nada suku Quraisy dan dialek lainnya. ke-4

الفصل الرابع : الخصائص الصوتية للهجات العربية في القراءات القرآنية


أ . حديث الأحرف السبعة.
تمهيد :
القراءات لغة جمع قراءة وهي مصدر من قرأ ، يقال : قرأ يقرأ قراءة قرآناً . وقرأتُ الشيء قرآنا أي جمعته وضممتُ بعضه إلى بعض . وسُمي قرآناً لأنه جمع القصص ، والأمر ، والنهي ، والوعد ، والوعيد ، والآيات ، والسور بعضها إلى بعض . وهو مصدر كالغفران والكفران . وقد يُطلق على الصلاة لأنها قراءة تسمية للشيء ببعضه وعلى القراءة نفسها " 1 ".
والقراءات اصطلاحاً علمٌ يُعرف منه اتفاق الناقلين لكتاب الله ، واختلافهم ، في اللغة ، والإعراب ، والحذف ، والاثبات ، والفصل ، والوصل ، من حبث النقل ، أو يُقال : علمٌ بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها بعزو الناقلة " 2 " . عزو الخبر على فلان أي اسناده اليه .

أ . حديث الأحرف السبعة :
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أقرأني جبريل على حرف، فلم أزل أستزيده، ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف ". " 3 ".
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يُقْرِئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكِدت أساوِره في الصلاة ، فتصَّبرت حتى سلّم فلَبَّبْتُهُ بردائه، فقلت من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ، قال: أقرأنِيْها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: كذبت، أقرانيها على غير ما قرأت، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تُقرئها، فقال: " أرسله، اقرأ يا هشام"، فقرأ القراءة التي سمعته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كذلك أنزلت " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" اقرأ يا عمر "، فقرأت التي أقرأني. فقال:"كذلك أنزلت، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرأوا ما تيسر منه ". " 4 "
وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : " كنتُ في المسجد فدخل رجل فقرأ قراءة انكرتها ، ثم دخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعا على رسول الله ، فقلتُ ان هذا قرأ قراءة فانكرتها عليه ودخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه ن فأمرهما رسول الله فقرآ ، فحسّ النبي شأنهما ، ثم قال لي : " يا أُبي اُرسل الي ان اقرأ القرآن على حرف ، فرددتُ اليه : ان هوّن على امتي ن فرُدّ الى الثانية أن اقرأه على حرفين ، فرددتُ إليه ان هوّن على امتي ، فرُدّ عليّ الثالثة أن اقراه على سبعة أحرف فلكَ بكل ردة رددتكها مسالة تسالنيها . فقلتُ : اللهم اغفر لأمتي . اللهم اغفر لأمتي . واخرتُ الثالثة ليوم يرغب إليّ الخلقُ كلهم حتى ابراهيم " " 5 "
دلتنا النصوص على أن المراد بالأحرف السبعة سبع لغات نزل بها القرآن، ونود أن ننبه بأن الأحرف السبعة ليست هي القراءات السبع المشهورة، التي يظن كثير من عامة الناس أنها الأحرف السبعة وهو خطأ عظيم ناشىء عن الخلط وعدم التمييز بين الأحرف السبعة والقراءات. وهذه القراءات السبع إنما عرفت واشتهرت في القرن الرابع، على يد الإمام المقرىء ابن مجاهد الذي اجتهد في تأليف كتاب يجمع فيه قراءات بعض الأئمة المبرزين في القراءة، فاتفق له أن جاءت هذه القراءات سبعة موافقة لعدد الأحرف، فلو كانت الأحرف السبعة هي القراءات السبع، لكان معنى ذلك أن يكون فهم أحاديث الأحرف السبعة، بل العمل بها أيضاً متوقفاً حتى يأتي ابن مجاهد ويخرجها للناس. وقد كثر تنبيه العلماء في مختلف العصور على التفريق بين القراءات السبع والأحرف السبعة، والتحذير من الخلط بينهما. ذهب بعض العلماء إلى استخراج الأحرف السبعة بإستقراء أوجه الخلاف الواردة في قراءات القرآن كلها صحيحها وسقيمها، ثم تصنيف هذه الأوجه إلى سبعة أصناف، بينما عمد آخرون إلى التماس الأحرف السبعة في لغات العرب ، فَتَكوّن بذلك مذهبان رئيسيان، نذكر نموذجاً عن كل منهما فيما يلي :
المذهب الأول: مذهب استقراء أوجه الخلاف في لغات العرب، وفي القراءات كلها ثم تصنيفها، وقد تعرض هذا المذهب للتنقيح على يد أنصاره الذين تتابعوا عليه، ونكتفي بأهم تنقيح وتصنيف لها فيما نرى، وهو تصنيف الإمام أبي الفضل عبد الرحمن الرازي، حيث قال: إن كل حرف من الأحرف السبعة المنزلة جنس ذو نوع من الاختلاف.
أحدها: اختلاف أوزان الأسماء من الواحدة،والتثنية، والجموع، والتذكير، والمبالغة. ومن أمثلته: {وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} [المؤمنون: 8]، وقرئ. {لأَمَانَاتِهِمْ} بالإفراد.
ثانيها: اختلاف تصريف الأفعال وما يسند إليه، نحو الماضي والمستقبل، والأمر ، وأن يسند إلى المذكر والمؤنث، والمتكلم والمخاطب، والفاعل، والمفعول به. ومن أمثلته: {فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا} [سبأ: 19] بصيغة الدعاء، وقرئ: {رَبَّنَا بَاعَدَ} فعلا ماضيا.
ثالثها: وجوه الإعراب. ومن أمثلته: {وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ} [البقرة: 282] قرئ بفتح الراء وضمها. وقوله {ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ} [البروج: 15] برفع {الْمَجِيدُ} وجره
رابعها: الزيارة والنقص، مثل: {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى} [الليل: 3] قرىء {الذَّكَرَ وَالأُنْثَى}.
خامسها: التقديم والتأخير، مثل،{فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ} [التوبة: 111] وقرئ: {فَيُقْتَلونَ ويَقْتُلُون} ومثل: {وجاءت سكرة الموت بالحق}، قرئ: {وجاءت سكرة الحق بالموت}
سادسها: القلب والإبدال في كلمة بأخرى، أو حرف بآخر، مثل: {وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا} [ البقرة: 259] بالزاي، وقرئ: {ننشرها} بالراء
سابعها: اختلاف اللغات: مثل {هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} [النازعات: 15] بالفتح و الإمالة في: {أتى} و {موسى} وغير ذلك من ترقيق وتفخيم وإدغام. فهذا التأويل مما جمع شواذ القراءات ومشاهيرها ومناسيخها على موافقة الرسم ومخالفته، وكذلك سائر الكلام لا ينفك اختلافه من هذه الأجناس السبعة المتنوعة.
المذهب الثاني: أن المراد بالأحرف السبعة لغات من لغات قبائل العرب الفصيحة
وذلك لأن المعنى الأصلي للحرف هو اللغة ، فأنزل القرآن على سبع لغات مراعيا ما بينها من الفوارق التي لم يألفها بعض العرب،فأنزل الله القرآن بما يألف ويعرف هؤلاء وهؤلاء من أصحاب اللغات، حتى نزل في القرآن من القراءات ما يسهل على جلّ العرب إن لم يكن كلهم، وبذلك كان القرآن نازلا بلسان قريش والعرب. فهذان المذهبان أقوى ما قيل، وأرجح ما قيل في بيان المراد من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن الكريم. غير أنا نرى أن المذهب الثاني أرجح وأقوى.

ب . القراءات التي تصلح لدراسة اللهجات من خلالها
ليس من اغراض هذا البحث التعمق في علم القراءات ، ولكن من البديهي حين نذكرها ان نُعرِّج على ادبياتها لتقريب الأفهام وانزال الاشياء منازلها. قسم علماء القراءات من حيث القبول والرد إلى قسمين : مقبولة ومردودة. فالقراءة المقبولة هي كل قراءة صحّ سندها ، ووافقت رسم احد المصاحف العثمانية ولو احتمالاً ، ووافقت العربية ولو بوجه. من هنا يمكننا القول ان للقراءة المقبولة ثلاثة ضوابط :
أ . ضابط السند : أي ان تكون ثابتة مع صحة سندها إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
ب . ضابط الرسم : أي موافقة رسم احد المصاحف العثمانية ولو احتمالا .
مثال ذلك : قوله تعالى : " مالك يوم الدين " فقد قُرئت " ملك يوم الدين " أي باسقاط الألف .
ج. ضابط العربية : أي موافقة العربية ولو بوجه ، وسواءا كان هذا الوجه فصيحاً أو افصح ، مجمعا عليه أو مختلف عليه. مثال ذلك قوله تعالى : فتوبوا إلى بارئِكم " فقد قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحمزة والكسائي كلمة " بارئكم " بكسر الهمزة ، وهذا الوجه هو المشهور في العربية .
وقرأها أبو عمرو باسكان الهمزة ، أو بإختلاس الحركة فيها ، وهذا الوجه أقل شهرة من ذاك ولكن كلتا القراءتين صحيحة ومقبولة. والمهم بحسب الدكتور عبده الراجحي في كتابه : " اللهجات العربية في القراءات القرآنية : ان هذه الضوابط تصل بالنص القرآني إلى مرتبة الوثاقة التي ننشدها فيه حين نتخذه مصدرا لدراسة للهجات العربية. ولا بد من ذكر انواع القراءات كضرورة لانها سترد في معرض الانواع المقبولة وغير المقبولة لدراسة اللهجات :
أ . القراءة المتواترة : هي التي نقلها جمع لا يمكن تواطؤهم على الكذب عن مثلهم إلى منتهاه " 6" واكثر القراءات القرآنية من هذا النوع .
ب . القراءة المشهورة : وهي التي صح سندها ولم تبلغ درجة التواتر ووافقت العربية ورسم المصحف ، واشتهرت عند القرّاء فلم يعدوها من الخطأ او الشذوذ " 7 " .
ومثال على ذلك : " ما اشهدناهم خلق السماوات والأرض " وذلك بدل " ما أشهدتهم خلق السماوات والارض " " 8 ".
ج. القراءة الاحادية : وهي التي صح سندها وخالفت رسم المصحف أو العربية او كليهما ولم تشتهر الاشتهار المذكور آنفاً " 9 "
فمما صح سنده وخالف رسم المصحف قراءة الجحدري : " متكين على رفارف خضر وعباقري حسان " بدل قوله تعالى : " متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان " " 10 "
ومما صح سنده وخالف العربية قراءةً : " ولقد مكّنّاكُم في الأرض وجعلنا لكم فيها معائش " بالهمز بدل الياء في " معايش " من قوله تعالى : " ولقد مكّنّاكُم في الأرض لكم فيها معايش " " 11 "
ومما صح سنده ولم يشتهر الاشتهار المذكور آنفا قراءة : " لقد جاءكم رسول من أنفَسِكم " بفتح الفاء وكسر السين بدلا من قوله تعالى : " لقد جاءكم رسول من انفُسِكم " " 12 " بضم الفاء وكسر السين .
ومما صح سنده ووافق العربية بوجهٍ ولكنه خالف رسم المصحف قراءة : " وكان أمامهم ملك ياخذ كل سفينة صالحة غصبا " وذلك بدل قوله تعالى : " وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصباً " " 13 "
د. القراءة الشاذة : وهي القراءة التي لم يصح سندها ، او خالفت الرسم ، او لا وجه لها في العربية "14" . ومن امثلتها ما نقله غير ثقة ، كقراءة ابن السميفِع وابي السمال : " فاليوم ننحيك ببدنك " بالحاء المهملة المكسورة بدل : " فاليوم ننجيك ببدنك " " 15 ",
هـ . القراءة المدرجة : المدرجة هي العبارة التي زيدت في القراءة على وجه التفسير " 16 "
وذلك كقراءة سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه : " وله اخ او اخت من امٍ " بزيادة " من أمٍ " في قوله تعالى : " وإن كان رجل يورث كلالة او امرأة وله اخ او اخت فلكل واحد منهما السدس " " 17 "
و. القراءة الموضوعة : وهي القراءة المنسوبة الى قائلها من غير أصلٍ ، او المكذوبة المختلفة المصنوعة المنسوبة إلى قائلها افتراءً . وهذا النوع لا يعتبر قراءة وانما اعتبر كذلك نسبة الى راوية. ومن الامثلة عليه : " انما يخشى الله من عباده العلماءَ " بنصب العلماء بدل رفعها كما في قوله تعالى : " أنما يخشى الله من عباده العلماءُ " " 18 " . والقراءة هذه منسوبة غلى الامام أبي حنيفة زوراً
ولا شك ان علماء القراءات بسعيهم الحثيث لاثبات القراءات ووضع ضوابطنها ، انما قدموا لدراسي اللهجات خدمات جلية من شانها ان ترتأ تقصير اللغويين قديما من العناية بشأن اللهجات ودراستها
اذا من هنا يمكننا القول ان القراءة المتواترة والقراءة المشهورة تستوفيان الضوابط الثلاثة ومن هنا كان من البديهي ان يكون التعويل عليهما في دراسة اللغة العربية ولهجاتها . واذا علمنا ان القراءة المدرجة والقراءة الموضوعة ليستا من القراءات حقيقة ولم تسمَّ كل منهما قراءة الا نسبة الى راويها ، فضلا عن ان الموضوعة هي اما منسوبة من غير أصل ، او مكذوبة مختلقة ، فلا مراء في ان هذين النوعين اللذين يفتقدان عنصر الوثاقة ينبغي استبعادهما من حيز الدراسة اللغوية كما استبعدا من مجال علم القراءات .
وقد رأينا ان من القراءة الاحادية ما صح سنده ، ووافق العربية ، ولكنه خالف رسم المصحف . واذا كان لعلماء القراءات حجتهم في عدم تجويز القراءة به رغم قبوله ، فأنه في اعتقادنا صالح لان يُنظر فيه عند دراسة اللهجات . ويشبه هذا النوع من القراءة الاحادية القراءة الشاذة التي صح سندها ووافقت العربية وخالفت الرسم . ولا غرابة في ذلك ، فقد نقل ابن الجزري في النشر عن ابن دقيق العيد ان الشواذ نقلت نقل آحاد ، وراى الدكتور عبده الراجحي ان القراءة الشاذة هي التي تفتقد موافقة المصاحف العثمانية ، موافقا في ذلك ما ذهب اليه ابن الجزري في النشر والمنجد " 19 " . ومها يكن من امر هذا التداخل بين الآحاد والشواذ وامر اختلاف علماء القراءات اصلاً في تحديد الشواذ فإننا نرى ان تلك القراءات التي صح سندها ووافقت العربية سواء اسميّت آحادا ام شواذ ، صالحة لان يُنظر إليها في دراسة اللهجات ما دامت قد استوفت ضابطين اثنين من الضوابط الثلاثة ، احدهما هو الأصل الذي لا غنى عنه وهو صحة السند .

0 komentar:

Diberdayakan oleh Blogger.
ADIFAH 2220 © 2008. Design by :Yanku Templates Sponsored by: Tutorial87 Commentcute